Tuesday, November 27, 2018

مدينة عربية هي "ساحة ألعاب" عالم التصميم.. هل تعرف ما هي؟


دبي هي ساحة ألعاب في مجال التصميم، لأنها جديدة نسبياً، وهناك الكثير من الأشياء التي يمكن استكشافها، والكثير من الأِشياء التي يمكن فعلها. أهم حدث في عالم التصميم في دبي هو أسبوع دبي للتصميم، الذي يمتد على مدى 6 أيام، ويتميز بثلاثة معارض رئيسية: داون تاون ديزاين وداون تاون إديشن، أبواب، ومعرض التخرج الدولي.
بعد أشهر من التساؤل عما إذا تزوج النجمان بهدوء بعيداً عن الأعين، قام المغني جاستن بيبر بتأكيد زواجه من عارضة الأزياء هايلي بالدوين من خلال حساب الـ"إنستغرام" الخاص به يوم الجمعة!


في اليابان، تقوم شركة "هيداكا واشي" المحدودة بصنع أوراق أرق من الجلد البشري باستخدام أساليب تعود إلى ألف عام. وتستعمل هذه الأوراق في مختلف المتاحف والمكاتب حول العالم، ومن ضمنها المتحف البريطاني ومكتبة الكونغرس، حيث تستخدم لاستعادة وحماية الكتب والأعمال الفنية.
ما بدأ كطريقة للتحرر من فرق حاملات صولجان، أي الفتيات اللاتي يمشين أمام الفرق الموسيقية، أصبح اليوم ظاهرة في الرقص، يستلهم منها أمثال المغنيتين بيونسيه وسيارا.
لطالما عُرفت دبي بالمدينة التي تطمح أن تكون "سبّاقة" في جميع أفكارها ومخططاتها.. ولكنها لم تنس أيضاً أن تُجمّل أعمالها، بقطع فنية ذات رسالة إيجابية، كالتي توجد حالياً في برج خليفة.
دبي، الإمارات العربية المتحدة ( ) -- في كل دقيقة.. تُحمل حوالي 50 ألف صورة على موقع "انستغرام"، الأمر الذي جعل مصور الأزياء، فلوريان جوهان، يشعر بالحيرة فيما سيقدمه من جديد.
وفي رحلته إلى مدينة ساو باولو، وثّق مصور الأزياء مجتمع المتحولين جنسياً، وذلك لإقامة معرض يحمل اسم "Y’
وأشار جوهان إلى المصور الفوتوغرافي، بيتر ليندبيرغ، الذي أعاد تعريف كيفية ظهور النساء في الصور، دون وضع مساحيق تجميل على وجوههن. وأوضح جوهان: "لم أكن أعلم أن هذا يأتي من ضمن مجال تصوير الأزياء الفوتوغرافي، حتى رأيت صوره وأعماله".
وعلم يوهان أنه يريد العمل في قطاع الأزياء منذ سن الخامسة، فقال: "كان من الصعب أن أتأقلم في مجتمع محافظ للغاية، كوني نشأت مثلي الجنس".
وبدوره، تعرف على التصوير الفوتوغرافي حينما كان ينتج بطاقات هوية مزورة لأصدقائه، وبالتالي لاحظ جوهان أن بإمكانه التحكم بوجوه الأشخاص من خلال برنامج "فوتوشوب"، وتحسين ملامحهم، الأمر الذي جعله يدرك أن الصورة هي أكثر من مجرد تمثيل، بل يمكنك ابتكارها".
ويُشار إلى أن جوهان درس الفن السمعي البصري في أمستردام، وهذا سنح له فرصة لدفع الحدود الجمالية، مع الاحتفاظ برسالة اجتماعية قوية، إذ قال "بالتأكيد.. لست خائفاً من خلق التوتر"وتذكر جوهان تصويره المفضل لموقع "  "، والذي يظهر فيه عارض أزياء أسود اللون، يضع شعراً مستعاراً، ويرتدي فستاناً أخضر اللون، زيّن قماشه عضلاته المنتفخة. وأوضح جوهان: "لقد كان عظيماً"، فعارض الأزياء "لم يكن خائفاً من جانبه الأنثوي، ولا يشعر غالبية الرجال بالراحة في القيام بذلك."
ولكن، لا يزال جوهان محبطاً لعدم وجود تنوع في القطاع، متسائلاً "أين عارضي أزياء الـ"بلاس سايز" ومثليي الجنس؟". ويحلم أن تكون هناك صور كافية لهؤلاء الأشخاص في يوم من الأيام"، مع مساعدته المصممة، جان بول باولا.
وقال جوهان"بدلاً من تصوير فتاة جميلة وهي ترتدي فستاناً، أدركت أنني أقدم لهذه المجموعة منصة لن تتمكن من امتلاكها، وهذا مهم". 
ومن خلال حساب المصور على موقع "انستغرام"، تجد أنه يتميز بلغة فريدة وفكر قوي يتحدى الرؤية النمطية للهوية الذكورية، إذ أوضح: "أبدأ دوماً بسؤال نفسي.. لماذا أوثق هذه الصورة؟ أنا بحاجة للعثور على سبب".
ويبقى السؤال، هل تُقيد متطلبات التصوير الفوتوغرافي للأزياء من حرية المصورين؟ أجاب جوهان بالنفي: "لا، فالموضة منفتحة جداً، أكثر بكثير مقارنة بالوثائقي"