Friday, October 4, 2019

من هو عبد الوهاب الساعدي الذي أثار جدلا في العراق؟

يشهد العراق منذ عدة أيام مظاهرات عنيفة ضد الفساد وتطالب بتوفير فرص عمل سقط خلالها أكثر من عشرة قتلى وعددا كبيرا من الجرحى.
ورفع المتظاهرون الأعلام وهم يرددون شعارات مناوئة للحكومة. كما رفعوا صور الفريق عبد الوهاب الساعدي، الذي نقل من منصبه كقائد لقوات مكافحة الإرهاب إلى وزارة الدفاع الأسبوع الماضي.
وأثارت قضية نقله غير المتوقعة ردود فعل في الشارع العراقي.
بزغ نجم الساعدي، البالغ من العمر 56 عاما، خلال المعارك ضد تنظيم الدولة الاسلامية حيث قاد عملية استعادة مدينة الموصل من قبضة التنظيم بعد حصار استمر 9 أشهر عام 2017.
وكان قد كلف بعد سقوط محافظة الأنبار بيد التنظيم بقيادة قوة من جهاز مكافحة الإرهاب والقوات الخاصة في وزارة الداخلية وتمكن خلال فترة وجيزة من تحرير عدة مناطق في جنوب الرمادي مركز محافظة الأنبار.
وأصيب الساعدي أربع مرات خلال المعارك ضد تنظيم الدولة.
وقال الساعدي في تصريحات صحفية إن عبد المهدي أبلغه هاتفيا بالقرار. ولم يوضح المسؤولون العراقيون خلفيات الإقدام على هذه الخطوة.
ومن جانبه، وصف الساعدي القرار بأنه "إهانة وعقاب". وأضاف قائلا إنه لا يعرف سبب القرار، ولكنه يفضل التقاعد على النقل لوزارة الدفاع. وقال: "لا يوجد عمل لي في وزارة الدفاع، أفضل التقاعد".
وقال أحد المتظاهرين إنه يرى "أيادي أجنبية" وراء القرار، في إشارة لإيران.
ومن جانبه، قال خالد العبيدي وزير الدفاع العراقي السابق إن القرار يطرح علامات استفهام عديدة، مشيرا إلى أن الفائز منه هو "الإرهابيون وتنظيم الدولة".
كما غرد رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي قائلا: "هل هكذا تكافئ الدولة مقاتليها الذين دافعوا عن الوطن؟".
وفي وقت لم يصدر فيه توضيح رسمي عن سبب استبعاد الساعدي من منصبه، لكن أحد التفسيرات التي راجت تقول إن علاقته الطيبة بالجانب الأمريكي ربما تكون وراء القرار.
وقد حظي قرار استبعاد الساعدي بتغطية إعلامية في العراق، وأطلق العراقيون وسما مؤيدا له في موقع التواصل الاجتماعي تويتر حيث شعر الكثيرون بالغضب لما اعتبروه تهميشا لشخصية عسكرية ناجحة وبارزة في الحرب ضد تنظيم الدولة.
تتبادل النساء قصصا متعددة عن الدورة الشهرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما بين نصائح حول طريقة تثبيت السدادة القطنية، وقصص حول وقائع متعلقة بأول موعد غرامي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مبادرة باستخدام هاشتاغ عن "قصص حرة عن الطمث"، إذ يحاول المشاركون المساعدة في القضاء على المواقف الجامدة بشأن الدورة الشهرية.
فما القصص التي يرويها المشاركون؟ وما أهميتها؟
بعض القصص تتناول مواقف محرجة مع الأصدقاء.
وأطقلت الناشطة أميكا جورج هذا الهاشتاغ، وهي التي قادت سابقاً حملة عن الطمث بين المراهقات الفقيرات. ونجحت الحملة في توفير منتجات مجانية متعلقة بالدورة الشهرية في المدارس الابتدائية والثانوية في بريطانيا.
وتقول أميكا إنها دشنت المبادرة الإلكترونية لأن الحديث عن الطمث "يجب أن يستمر" بغية استغلال النجاح الحالي.
وتابعت: "يخبروننا منذ الصغر أن علينا التكتم بشأن الطمث، وأن نتحفظ في الحديث مع أي شخص، حتى الأصدقاء. فنحن نواجه الأمر لوحدنا".
"يجب أن نغير هذه السردية السائدة بأن الطمث شيء مقزز، وأنه لا يمكن مناقشته في المجال العام".
وأضافت أن حالة الوصم المحيطة بالدورة الشهرية أجبرتها على التزام الصمت حول الدورة الشهرية سابقاً. وأضافت: "قابلت أفرادا يختلقون الأعذار ويغادرون بمجرد الحديث عن الطمث عند الفقيرات".
وقالت: "أخبرتنا إحدى الفتيات إن صديقها الحميم سألها ذات مرة عن سبب عدم تحكمها في نزول دم الحيض لحين الوصول إلى المنزل".
وأظهرت الأبحاث التي أجرتها المبادرة، والتي تبنت مبادرة "اشتر واحدة وتبرع بواحدة" من منتجات الطمث، أن 48 في المئة من النساء يشعرن بالخجل عند الحديث عن الدورة الشهرية.
وترى هدسون أن التعليم سيؤدي إلى التغيير المطلوب.
وتقول: "الحوار ومشاركة الحقائق في سن صغيرة يمكننا من كسر المحظورات".
وأضافت أن عدم القدرة على شراء السدادات القطنية والفوط الصحية مشكلة، لكنها ليست الوحيدة. فعدم وجود فرصة للحديث عنها قد يكون له تأثير مدمر.
وتابعت: "كسر المحظور يعني أنه يمكن الحديث عن الطمث بحرية في الصحافة، لكن الوصم ما زال يؤثر على حياة الناس".
كما قالت: "تعجز إحداهن عن متابعة التركيز على الدرس لا المدرس رفض طلبها للذهاب إلى دورة المياه. لكن النساء لا يشعرن بارتياح عن الافصاح عن حاجتهن لتغيير الفوطة الصحية".
كما ترى أن اللغة المستخدمة يمكنها ترسيخ الوصم المتعلقة بالدورة الشهرية ويجب تقديم إرشادات لمساعدة المؤسسات والمجتمعات على تحسين "المعرفة حول الطمث".
وتابعت: "كلمة "نظافة" تحمل معنى أننا قذرين بلا فوط نسائية، وكلمة حماية توحي بأننا غير محميات بدونها(منتجات الطمث)".
"فالدورة كأي عملية بيولوجية في الجسم، شأن خاص ولكنها ليست سراً".
وتقول إن عدد ممن أرادوا الاستثمار في شركتها "افتقروا للمعرفة الأساسية بالطمث"، وتساءلوا عن أسباب عدم تأثر الطلب على منتجاتها خلال الإجازات الرسمية وعطلات نهاية الأسبوع. واضافت: "اضطررت أن أشرح لهم أن منتجاتي لا تتعلق نهائيا بالإجازات".
وأضافت: "يحب تطوير المفاهيم بحيث تصبح المنتجات المتعلقة بالطمث بنفس أهمية المناديل الورقية".
"فالتغيير الحقيقي سيأتي عندما تصبح (المنتجات) متوفرة في كل دورة مياه خارج المنازل".

وتقول شيلا كوينت، الناشطة في مجال تطوير التعليم بشأن الدورة الشهرية، إن الحديث عن الدورة الشهرية يسمح للناس "بمقارنة التجارب"، وإنها اكتشفت أن تبادل "قصص الرعب المتعلقة بالتسريب" يبعث على الراحة.

وقد أثار هذا القرار تكهنات بأن السياسيين في العراق لا يشعرون بالارتياح إزاء تنامي شعبية الساعدي بين العراقيين.
كما جاء القرار في وقت يتصاعد فيه التنافس بين إيران والولايات المتحدة في المنطقة.

No comments:

Post a Comment