أعلن المذيع بقناة الجزيرة تامر المسحال عن جزء ثان لحلقة "باريل كشف القناع"
التي تم بثها يوم 16 ديسمبر الجاري والتي أماطت اللثام عن دور كل من
الإمارات والسعودية والبحرين في التخطيط لمحاولة غزو قطر عسكريا عام 1996،
وذلك في تغريدة نشرها عبر حسابه الشخصي على موقع تويتر.
ولفت
المسحال إلى أن ما تم تقديمه في الحلقة الماضية من برنامج "ماخفي اعظم" ما هو إلا جزء يسير من الحقائق التي كشفها بول باريل، زعيم فريق المرتزقة
الفرنسي الذي أدار مخطط الغزو العسكري.
وقال
المسحال: إن باريل شخصية متورطة في كثير من الأحداث التي أريد لها أن تبقى
طي الكتمان والسرية، وأن الوصول له يعد سبقا صحفيا، وأن توثيق شهادته وروايته هو حق للمشاهد الذي هو الحكم في نهاية الأمر.
يذكر أن
برنامج "ما خفي أعظم" فتح العديد من الملفات الشائكة منذ انطلاقته، وحقق في
حلقات منه أرقاما قياسية في نسبة المشاهدة، وخاصة حلقة "قطر 96" التي وضعت
دول الحصار أمام مأزق تاريخي عندما تم الكشف بالشهادات والأدلة الدامغة عن ضلوع هذه الدول وتواطؤها في محاولة الانقلاب على نظام الحكم في قطر عام
1996، وما أثارته الحلقة من ردود فعل من قبل إعلام دول الحصار للتنصل من
المسؤولية واتهام الجزيرة بأنها تقوم ببروباغندا لتشويه بلدانهم.، ثم كانت
حلقة "باريل كشف القناع" بمثابة الصدمة التي قضت على كل محاولات هذه الدول في إخفاء الحقيقة والتكتم عليها، لاعتقادها بأن كل جريمة تسقط بالتقادم، لكن الجزيرة لا تنسى عندما يتعلق الأمر بالحقيقة.
انضمت الإعلامية الشابة تماضر الحر أخيراً الى أسرة الأخبار بتلفزيون قطر
لتقديم النشرات الإخبارية، بعد اجتيازها دورة تدريبية في التقديم والمراسلة
بإشراف المذيع د. محمد نويمي الهاجري، والتحاقها قبل ذلك بدبلوم التقديم
التلفزيوني في معهد الجزيرة للإعلام.
اختارت تماضر الحر منذ وقت مبكر العمل التطوعي لتطوير مهارات التواصل مع
الآخرين بطريقة عفوية، ثم التحقت بدورة تدريبية في المؤسسة القطرية
للإعلام، ليتم اختيارها ف الانتقال الى تلفزيون قطر تم بعد دعم الدكتور محمد نويمي الهاجري الذي
قدم لنا دورة تدريبية في التقديم والمراسلة، في هذه الدورة التدريبية حرص
الدكتور على تزويدنا بالمعلومات الكافية الخاصة بمهنية تلفزيون قطر، وبحجم المسؤولية التي تقع على عاتقنا، كما تضمنت هذه الدورة التمهيدية تطبيقات
عملية، حيث قام كل منا بدور المذيع والمراسل. أول برنامج إذاعي مباشر تقدمه وهو (مساء الدوحة)
عبر أثير إذاعة قطر.برز اسمها في العديد من البرامج الإذاعية ولخطوة الأولى شعور لا ينسى. اعتدت أن أكون ضيفة في البرامج التلفزيونية والتحدث أمام الكاميرا، لكن الأمر يختلف تماما عندما تكون أنت والكاميرا وكل الأنظار موجهة نحوك حيث لا وجود لسؤال مساعد ولا لحديث عفوي. مازلت أذكر حتى الآن ذلك الشعور بالرهبة في أول ظهور لي أمام الكاميرا، لكن تشجيع الزملاء والعائلة ساهم ولله الحمد في كسر حاجز الرهبة، أعتقد أن هذا التحول في الحياة المهنية سيؤثر في شخصيتي وتعاملي، وفي حجم ثقافتي.ثمة اختلاف كبير بين التجربتين. عندما يكون عملي مرتبطا بالبرامج التي عادة ما تستضيف شخصيات عامة ويكون فيها الحديث عفويا، ثم أنتقل الى الأخبار التي تُعنى بالشأن المحلي والدولي وتكون بشكل أكثر رسمية واتزانا، يختلف الأمر أيضاً من ناحية اللغة، ففي البرامج لا بأس من استعمال العامية المقننة أو ما نطلق عليها اللغة البيضاء، أما في الأخبار فأنت تواجه جمهوراً أكبر ومتنوعا ونطاق البث أعلى، لذلك فإن لغتك العربية الفصحى هي المحك.خاصة برنامج «وطني الحبيب صباح الخير» ضمن ثلة من المذيعين الشباب، وتقدم حاليا برنامج «كلاكيت» وهو برنامج أسبوعي يعنى بعالم الفن السابع ويقدم بالتعاون مع شركة نوفو قطر للسينما.
لمزيد من تسليط الضوء على تجربتها الجديدة في تلفزيون قطر، وفلسفتها في الإعلام والحياة، التقتها (الشرق).. فكان الحوار التالي: بداية أشكركم على تسليط الضوء على كل ما يخص المجال الإعلامي وعالم الإذاعة والتلفزيون. بالنسبة إلى تحولي من الإذاعة الى التلفزيون، فهي خطة مدروسة كنت قد وضعتها لنفسي، الإعلام مجال كبير، وعلى الانسان أن يدرس خطواته جيدا، خاصة أن الصعود صعب جداً وملىء بالتحديات، لكن النزول سهل ولا يحتاج إلا لبعض الأخطاء البسيطة لتسقط من عل.
فكرة الانتقال الى التلفزيون خامرتني منذ عام ونصف العام تقريباً عندما التحقت بدبلوم التقديم التلفزيوني في معهد الجزيرة للإعلام لأختبر ذاتي وأستلهم من خبرات الأساتذة الذين تناوبوا على تعليمنا قرابة الشهر، ولمدة ست ساعات يوميا. حاولت التعلم منهم والاستفادة من ملاحظاتهم لتطوير مهاراتي، خاصة أن الإذاعة تعتمد بشكل كلي على الصوت والتلوين الصوتي، أما التلفزيون فيعتمد على الإطلالة، ولغة الجسد، والإلقاء، وتعابير الوجه، والقدرة على مجاراة «الاوتوكيو» بحرفية من دون تحريك العينين، بعد تخرجي من هذا الدبلوم سعيت للانتقال الى التلفزيون بعد إشادة من العديد من الأستاذة الذين شجعوني على ذلك.
No comments:
Post a Comment